Yahoo!

ثمان خطوات مجهولة…!

كتبها عماد وكفى....! ، في 12 يناير 2008 الساعة: 02:05 ص

 

**(قهوة الصباح)**

مازلتُ أشعر بطعم الحياة..عندما أنظر تجاه فنجان قهوتي الساخنة أمامي..
فكلاكما مرارة بالنسبة لي..لا أستطيع العيش دونكما..
فلك قناعان ولها طعمان..ولها حافظه وأنت داهيه..
إلى متى التغير..يا ضمير مسستر تقديره (أنت)…؟

**(ضوضاء)**

في مهب رياح الخوف..
كل ماتحاتجه ذاكرة تجيد الـ (
Delete )
فكلما أغمضت جفنيها لقسطِ..تجدهم يقفون فوق رمشيها..
بغطرسه روائحهم الكئيبة..يحومون حولها مثل الكلاب اللعينة..
يتبرعون بتذكرتها..مقابل شرفها..
يتيمه ..وحيده..( هي)..لاتملك سوى الصياح..
(فتباً لكم يا معشر(البيت الأبيض

 

**(غباء فيلسوف)**

كنت مغفلاً كالعادة..!
آمنت بأحلامي التي علقتها..على عقارب الوقت السامة..
ثم ما إن غفلتُ حتى اضمحلّ ..وتلاشى ماكان بالأمس..
تراتيل من الندم تحت شوكه..وكابوس الضياع بين فوهه..
ماكنتُ سأخطوا على الرصيف الذي يضج بأقنعه البشر..
حتى هَمس خيالي:..بأن ساعتي لا تشير للوقت الصحيح..
ترى..هل أستعرتُ ساعتي من مقبرة الكُسالى…؟!!!

 

 

**(نعيق الغرباء)**

مؤسف أن تكون كتلة من الأوراق المصفرة..ترزحُ على درج مكتبتي..
رسائل مُشجبة بالكذب..وقصاصات مشمعة بالزَّيف..
أقرأها بازدراءٍ ..وأتفقدها كلما أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طاحونه القمـح….!

كتبها عماد وكفى....! ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 03:36 ص

 


لا أدري كيف لمحتُ هذه الجملة ..

ولا أذكر متى قد قرأتها ..

ولا أستطيع حتى أن أعرف من هو كاتبها ..

ورغم هذا ليس بينه وبيني أي صله رحم…

ما أذكره أنني تعلقت وصدقت بها كثيراً..وآمنت بمعناها عندما قلت لنفسي بأن الفقراء ليس كثيراً

عليهم الأحلام..

ومن يومها أطلقت على نفسي (امبراطور الخبز) …ومحتكره العالمي الأول…

لا أتذكرجيداً بأنني قد خبزت أحلاماً أكثر مما حشرتها و أحتملها (الفرن) ..

ولم أنسى في كل مره أهوي لفراشي حلماً قد رغفته ثم تذكرته بعد أن استيقضتُ وشاهدته بخاراً

برائحة إحتراقة..

أحد (الشيعة) الأغبياء قال لي يوماً :أنت تخبز وتتعب نفسك وتأكل الهواء..

وتظن بأن رصيدك من الأرغفة التي خبزتها قد يفوق رصيد (بيل جيتس) ..

فنظرتُ إليه وأجبته بكل بساطة:اذا كنت متوهماً كما تعتقد بأكل الهواء فلماذا لا اشعر بالجوع حتى

الان… ؟

فسكتَ وأنصرف عني مبهم كما هو حال أفكارهم الضحله..!

عندما أحلم أحب معرفه أجوبتي رغم كونها سيئة وخارجه عن نطاق الإرادة ..

وأتمنى لبعض أحلامي أن لا تنتهي بصوت شخص أيقضني يا (عماد) أفق حان دوامك الصباحي..

لكي أكشف سر المستقبل (المجهول) وأطمئن عليه…!

وأتاكد بأنني مازلت حياً يرزق..

وأكره تلك الكوابيس التي تأتي محمله بأسئلة مرهقة تعبه حتى وإن كانت أسئلة ضرورية..

أنهض من فراشي وأنفث ثلاث على يساري في وجه ذالك الخبيث (الشيطاني) المكنى بالجاثوم الكاتم..

وأوزع (اللعنات) على بقية من كان بصحبته من رجيمه…

لطالما كانت أحلامي كلها مجرد رغيفأً..

أستطيع أن أصنعها كما أشاء..

فحلمي لا جبروت وكبرياء له ..

ينحني إلي ..

يطيعني ..

وإن عرفت شفرة السر ..

يتحقق بكل يسر بعيداً عن الأذيه..

 

لست متيقناً بأن الفقير في قديم الزمان كان ينظر إلى الخبز بأنه قطعة (معدنيه) فارسية..

أو حتى ( حكمة ) يونانية ..

ولكنه كان يرى فيها مايشتهي ..أو يحلم به..

كان ينظر للرغيف على أنه صفحة بيضاء ناصعة البياض م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انـا وأميرتي وكفى….!

كتبها عماد وكفى....! ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 01:01 ص

 

 

يا أميرتي..

اقرأ حياتي في كُفوف يَديكٍ..

أرسم صُورتي كل يوم على كفيكٍ ..

أعُشق أناملكِ ..

أبحثُ في عينيكِ ..

عن حُب يخبئه بين جفنيكٍ ..

يا أميرتي ..

استيقظُ من فوق حضنكِ ..

صباحــــــي انتي ..

مسائــــــي انتي ..

وأغـــفو كطفل بين حضنكِ..

يا أميرتي ..

لكِ انا..

بعثريني ..

شتتيني ..

جمعيني ..

شكليني..

لكِ انا..

يا أميرتي ..

تقرأني قصيدة ..

تكُتبني قصيدة ..

تعشقني قصيدة ..

تغزلنُي قصيدة..

يسجنوني في إطار الحُروف والخطور ..

ويبحثون عني بين الفواصلِ والسطور..

ويخُبئوني بين دفاتر كانت للعصور..

يا أميرتي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحـاره…!

كتبها عماد وكفى....! ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 00:40 ص

مدخل حارتنا حاوية لزبالة مرميه..

الزبالة مكبوبه وحولها اكلات منثورة..

تقترب قطة تبحث هنا وهناك عن شيء تأكله..

لم تجد شيئا وصارت تشم بندوره..

وبالشارع مجموعة اطفال..

متعصبين كورة..

سعود ببدلة هلالية..

وبندر ببدلة إتحادية..

وضعوا حجرين بجانب منزل ابو ناصر..

وعلبتين امام منزل ابو نايف..

وكل بداية لعب تزيد صراختهم ناول ناول..

وارتفع ضغط ابو ناصر وارتفع سكر ابو نايف..

بنت الحارة إبتسام..

تذهب لمصطفى في كل شيء بريالين كل صباح..

تأخذ قصة وصورة لفله..

تمشي لوحدها ومصطفى يلدغها بنظراته..

تذهب لدفع المال..

وتفاجىء بأنها هدية مجانيه لانها هنا زبونة يومية..

ابو شنان البقال..

يرفض يعطي ابو سالم فشفاش وحليب للأطفال..

يقول يابو سالم الحساب زاد عن حده..

وما في فايده ولاتقدر تسدده..

بس ايش رايك نذوب الثلج في الماء..

ابو سالم يسكت ويذهب للبيت ويضم إبنته سحر..

يتخيل ان زوجها ابو شنان البقال الذي يكبرها بخمسين عام..

ونزلت دموعه..

والعصر تدخل دورية تفتيش..

وتقبض على الزاحف ابو حديد..

ويحصل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجوع المستحيل….!

كتبها عماد وكفى....! ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 14:00 م

 

 

منذ أن خرجتُ في هذه الدنيا ذات ليلة شتوية نبت داخلي شي غريب من الاحساس

المتكتم ربما من أجل هذا بقيت في بطن أمي متأخر..

عن موعد ولادتي المقرر (أعتقد شهر) كأني لا أريد الخروج الى الحياة وكأن ليلة

ولادتي سرآ ينتظرون معرفتة الاطباء..

هنا خرجت للحياة بعد احتفال الاطباء والممرضات كأن المكان اشبه بملهى ليلي ( انه

ولد ولد ولد…! )..

مر الزمن من رضيع الى طفل الى مراهق..

أخذ عقلي يكبر ويستقبل كثير من الاسئلة المحيرة ..

التي لم أجد لها جوابآ ولا آذان صاغية..

كانت أمي تكتفي بعبارة بكرة ستكبر ياعماد وتعرف وتعرف وتعرف..

آه ياوالدتي ألم أكبر بعد..

حسنآ حسنآ..

سأنتظر وأنتظر وأنتظر..

كانت اسئلتي تدور على اشياء أريد حقآ معرفتها..

-أين تكون الشمس عندما تغيب عنا ؟

-لماذا اركض ولا ارى القمر من الجهه الأخرى؟

-لماذا لايموت توم بعد أن يداس بسيارة مسرعة في أفلام الكرتون؟


كانت اغلب اسئلتي موجه الى العرق البشري..

هذا العرق الذي ظل يحقنني بجرعات من الحيرة ( لا أعلم - مالك وللأسئلة هذي -

اذهب العب كرة اصرف لك-اغرب عن وجهي ياهذا)

فكلما زاد نظراتي وتقربي لالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جسد يبحث عن جمجمته….!

كتبها عماد وكفى....! ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 22:00 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا أذكر ولا أعلم كيف سقط رأسي عن جسدي..

حتى أنني لا أعرف مكانه..

مجرد جسد إنسان مقطوع الرأس يمشي..

كل ما أتذكر أنني وقفت على قمة إفرست لمشاهدة أحداث العالم وعندما نزلت لم

أجد رأسي..

وكـل مافعلته أنني وضعت إعلان في جريدة عكاظ والرياض للبحث عن رأسي..

فكان إعلاني..

سعودي سني يبحث عن رأسه يرجى الى كل من يعرف عن رأسه شيئا أن يحمله إلى

أقرب بسطة شرطة أو الإتصال على رقمي..

056 والباقي ماتغير..

ذهبت لكي أنـام فكان جسدي على الفراش والوسادة مرتاحة لعدم وجود راسي..

وفي اليوم الثاني تلقيت عدة إتصالات بالترجمة الحسية..

منها..

والله إنك مجنون يالحطام ياخي ايش تبي في رأسك ارتاح من التفكير ياعزيزي..

( شخص عربي يتمنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb